تجاوز إلى المحتوى
آكام
قدرة

بيانات العملاء والقياس

أحداث كاملة من المصدر — لتتحسّن الخوارزميات وتصدق القرارات.

المشكلة

كيف تعرف ما حدث فعلاً؟

كل قرار نمو يقف على بيانات، وبيانات المتصفح مثقوبة بالحجب. والقدرة هنا مزدوجة: التقاط الواقع كاملاً، ثم إيصاله إلى من يُحسن استخدامه. الجزء الثاني هو ما تُهمله أغلب الأدوات: البيانات التي لا تصل إلى النظام الذي يتخذ القرار ليست بيانات، بل أرشيف.

كيف تتجسد

من المبدأ إلى منتج يعمل

القدرة تتجسّد في راصد: التقاط خادمي بإعادة محاولة وطابور متين، وهوية عميل موحدة عبر الجلسات والأجهزة، وإثراء قبل الإرسال (الموقع الجغرافي، وتوحيد صيغ البريد، وتجزئة البيانات الشخصية، وتوحيد الجلسات)، وتوجيه لحظي إلى ميتا وتيك توك وسناب عبر واجهات التحويلات — مع قواعد ومرشحات، وبيئتَي اختبار وإنتاج، وبثٍّ حي، وتنبيهات.

وفوق الالتقاط تقارير إسناد تقرأ القنوات على أرقام كاملة، ومؤشر جودة مطابقة يُراقَب لكل منصة ولكل إشارة — لا يُفترض.

يحملها اليوم

راصد

راصد ينقل التتبّع من المتصفح إلى الخادم: يلتقط أحداث متجرك من مصدرها، ويرسلها مباشرة إلى ميتا وتيك توك وسناب، فيصل إلى منصات الإعلان ما كان يضيع في الطريق.

  • زد· متاح الآن

الشاشات التي يراها التاجر

  • البث الحي للأحداث
  • مؤشر جودة المطابقة لكل منصة
  • تقرير عائد الإنفاق قبل/بعد
  • جدول التحويلات المستعادة

التقنية التي خلفها

اقرأ التفاصيل التقنية

اتجاه — لا عرض قائم

جعل هذه الأحداث أساساً مشتركاً تُبنى عليه بقية قدراتنا ومنتجاتنا القادمة. اليوم لا يوجد هذا الأساس المشترك؛ نُدرجه بوصفه اتجاهاً لأنه أهم قرار معماري أمامنا لا لأنه أصل قائم.